Showing posts with label #marriage. Show all posts
Showing posts with label #marriage. Show all posts

Monday, August 7, 2017

... فى مدرسة الزواج تعلمت ..

في الزواج، كل زواج، هناك كلمات «سحرية» تضخ طاقة إيجابية في شرايين العلاقة فتغمرها السعادة المتجددة؛ وكلمات «جارحة» تهدم معنويات شريك الحياة، وتخلق في أعماقه شعورًا بالمرارة يحبطه، وحتى وإن بدا أنه قد اعتاد سماعها، إلا أنها تُفقد العلاقة دفئها، ويصبح شعار الحياة غير المعلن: ”أهي عيشة وخلاص!“ ١- في مدرسة الزواج ١ ٢- في مدرسة الزواج ٢ ٣- في مدرسة الزواج ٣ ٤- في مدرسة الزواج ٤ ٥- في مدرسة الزواج ٥ ٦- في مدرسة الزواج ٦ من الطبيعي بعد فترة من معيشة الزوجين معًا أن يشعرا بالراحة كل منهما تجاه الآخر.. لكن أحيانًا تتحول هذه الراحة إلى عدم احترام عندما لا يهتم الواحد منا بما يخرج من فمه! «هناك مَنْ كلامه كطعن الحربة، أما كلام الحكيم ففيه شفاء» (أمثال ١٢ : ١٨ الترجمة العربية المشتركة). لكن التوحد مع شريك الحياة لا يعني أن يغيب الاحترام المتبادل عند حديثهما معًا. من خبرتي الشخصية تعلمت أن الكلمات التي تخرج من فمي لها قوة.. يمكنها أن تجرح أو تشفي، أن تهدم أو تبني.. أن تهز الثقة أو تشجع. الحديث باحترام مع شريكة حياتي، وعند التحدث عنها مع الآخرين، كان من أكبر التحديات التي تعاملت معها منذ بداية زواجنا.. كيف أختار كلمات تعبر عن تقديري لها، وليس التي تقلل من شأنها.. كلمات تؤكد احترامي لحكمها على الأمور، وقدراتها على اتخاذ القرارات الصحيحة وتحمل المسؤولية، وليس التي تسخر منها. تعلَّمنا كيف نضحك معًا لا أن نضحك على بعض؛ أن نبكي معًا، لا أن أُبكيها بما أنطق به في وقت الغضب أو القلق! وبالرغم من زحمة الحياة، وكثرة المشغوليات، فإن احتياجنا كزوجين للتعبير بصدق عن تقديرنا لبعضنا البعض لم يقل مع مرور السنين وتقدمنا في العمر. نحن كثيرًا ما نخلط بين الحب والتقدير.. الحب بدون تقدير يشبه العزف على آلة من وتر واحد، لا يمكن أن ينتج عنه لحن متكامل التناغم. الحب بين الزوجين يُعبَّر عنه بالتضحية، والإخلاص، والخدمة، وإنكار الذات.. وهذه كلها عناصر لا يمكن الاستغناء عنها لكي يدوم زواجنا. أما التقدير فيضيف بُعدًا مبهجًا للحب، وعشق المحبوب. الحب هو جوهر العلاقة الزوجية، والأساس الروحي لكل زواج ناجح، والتقدير هو النعمة التي تفيض في العلاقة فتجعل الزواج ممتعًا للزوجين، وشيئًا جميلاً يراه الناس فيهما. في قراءة لوصف الرسول بولس للحب في أنشودته عنه (كورنثوس الأولى ١٣)، مقارنة بكلمات التقدير التي وصف بها الحبيب عروسه في سفر نشيد الأنشاد، وجدت بعضًا من المقابلات التي تُظهر المعنى العملي لكل منهما. الحب هو الكرم وتفضيل الآخر على النفس؛ فالمحبة «تتأنى وترفق».. التقدير هو الإعجاب بالآخر: «ما أجمل حبك يا عروستي». الحب يتفهم بهدوء؛ لأن «المحبة لا تحتد، ولا تظن السوء».. التقدير هو الافتخار بشريك الحياة أمام الآخرين: «حبيبي لا عيب فيه، علَم بين الناس». الحب هو التفكير في الآخر بإنكار للذات: «المحبة لا تطلب ما لنفسها».. التقدير هو تمييز وجه الجمال في المحبوب: «أريني وجهك، أسمعني صوتك». الحب يستوعب: «المحبة تحتمل كل شيء».. التقدير يرى الاختلاف في الآخر ويسعد به: «ها أنت جميلة يا حبيبتي». الحب التزام عاطفي لا ينقطع: «المحبة لا تسقط أبدًا».. التقدير هو السرور المصاحب للمشاعر الصادقة: «عبيرك طيب الرائحة، واسمك عطر مُراق». لا أحد يحب أن يُعامل كأنه أمر مفروغ منه.. وقد جربت الفشل عندما تعاملت مع بعض العاملين معي على سبيل الضمان، أو لظني أنهم مضطرون للبقاء معنا لعدم وجود فرصة بديلة لديهم. واختبرت النجاح عندما استطعت أن أُعبر لهم بصدق عن تقديري لمهاراتهم وإخلاصهم، وسروري أنهم جزء من فريق العمل معي. والأمر لا يختلف عن ذلك في العلاقة مع شريك الحياة.. فأنا لا أريد أن تظن زوجتي أننا نعيش معًا لمجرد الالتزام بعهد الزواج، بل أريدها أن تشعر بتقديري لها كشريك الحياة الأنسب لي، والذي لا ينافس مكانتها أحد في قلبي، ولا أريد أن أكون مع أحد سواها.. وأن وجودنا معًا، توحدي مع أفكارها ومشاعرها، هو أكثر ما يسعدني في هذه الحياة. وأنا أعبر لها عن هذا التقدير بصدق القلب، وليس على سبيل «فك المواقف»! بالنسبة للبعض أصبحت الكلمات الجارحة قاعدة في تعاملهم مع أزواجهم أو زوجاتهم.. على سبيل المثال لا الحصر، فكرت في العبارات التي تقال، ولو بدون قصد، أو على سبيل المزاح، لكنها تنطوي على نقد يخدش المشاعر في بدايته، وتجرح بعمق مع تكرارها في المواقف المختلفة، ثم تهدم الزواج، ولو استمرت الحياة تحت سقف واحد: «إنت كده دايمًا، أو عمرِك ما ها تتغيري».. كلمات محبطة تبعث على اليأس. « ليه مش إنت إللي تتنازل عن رأيك، أو ماكنش لازم تردي بالشكل ده».. عبارات مملوءة بالكبرياء والتعالي تُشعر الآخر بالدونية. «إنت كل البياعين بيستنوك علشان يدوك البضاعة إللي مش ماشية عندهم، أو إنتي عمرك ما بتعجبك أي حاجة باجيبها».. تصريحات عجيبة تستهين بقدر الآخر على التمييز. «لو فعلت كذا أو كذا ها يكون نهاية علاقتنا، أو إشارتَك خضرا على بيت أهلك».. تهديد غير جاد لا يوتر العلاقة مع شريك الحياة فقط، بل ويملأ قلب الأبناء بالخوف والقلق! «ماما كان عندها حق ف اللي قالته عنك».. هذا بالضبط فن صنع الأعداء. «أنا قلتلك الكلام ده مية مرة، أو بطلي فتاوي، أو إيه الغباء ده».. مسامير تُدق في نعش الاحترام المتبادل. «الله يسامحك».. دعوة ظاهرها التقوى وباطنها طلب الانتقام الإلهي!! كلنا جُرحت مشاعرنا مرة أو أكثر بكلمات آذتنا، وجربنا الألم الذي تسببه التعليقات التي تسخر منا، وتحط من قدرنا، حتى تلك التي تقال بدون قصد.. فلماذا نسمح لمثل هذه الكلمات والعبارات أن تخرج من أفواهنا فتجرح أكثر مَنْ نحب.. زوجتي أو زوجي؟ لا عجب أن يقول الرسول يعقوب: « إذا كان أحد لا يُخطئ في كلامه، فهو كامل، قدير على ضبط جسده كله… ما أصغر النار التي تحرق غابة كبيرة (أو أسرة سعيدة)! اللسان نار… فمن فم واحد تخرج البركة واللعنة، وهذا لا يجب أن يكون يا إخوتي» (يعقوب ٣).. وإلى بقية أحاديث مدرسة الزواج في المرات القادمة.
http://www.focusonthefamily.me/DefaultRtl.aspx?go=article&aid=1505

Sunday, August 6, 2017

Both are wrong

Both are wrong..
Both should work as a team.. Achieving one goal , completing each other's flaws and weaknesses.

Wednesday, August 2, 2017

Small World: عن الخلافات الزوجية

Small World: عن الخلافات الزوجية:

 في الماضي كانت الخلافات الزوجية تنشأ وتتطور أساسًا بسبب المال، أو غياب التوافق والشبع الجنسي بين الزوجين.. الخطر بيكون في الأشياء الصغيرة، ...

عن الخلافات الزوجية

في الماضي كانت الخلافات الزوجية تنشأ وتتطور أساسًا بسبب المال، أو غياب التوافق والشبع الجنسي بين الزوجين..
الخطر بيكون في الأشياء الصغيرة، والمواقف البسيطة العابرة التي قد تتسلل مستترة إلى زواجنا ونهملها، أو نؤجل الحديث بصراحة عنها لإحساسنا بعدم خطورتها؛ فنتركها تكبر وتتطور داخلنا حتى يفيض الكيل دون أن ندري.
من الحاجات الصغيرة اللي ممكن تهدم العلاقة الزوجية:
- المشغولية والظن بأن الزواج يمكن أن ينجح بدون استثمار للوقت والجهد فيه.
- غياب المديح والتقدير الصادقين.. كلمة ”شكرًا“ وكلمات المدح والتقدير!
- أين ذهبت مفاجآت ما قبل الزواج؟
- الصمت المطبق تعبيرًا عن الغضب..
- خفة الدم والاستظراف مع الغرباء خاصة من الجنس الآخر..
- توقع التغيير دائمًا من الآخر، وعدم الاستعداد لبذل أي جهد لتحسين نفسي.. الظن بأن استمرار العلاقة أمر مفروغ منه..
-  مفيش أهتمام بالمظهر، ولياقة التعبير، أو بالآداب العامة التي نحرص على الالتزام بها خارج البيت..
لقد أصبح «البساط أحمدي» كما يقول قدماء العرب عن الشخص الذي يتصرف على راحته دون مراعاة لمشاعر أو راحة الآخر، أو قبوله لسلوك ما ولو كان شخصيًا.. ناهيك عن الفيسبوك، والتشات، والتويتر الذين عزلوا الأزواج عن بعضهم.
http://www.focusonthefamily.me/defaultRtl.aspx?go=article&aid=1530

Thursday, July 27, 2017

Small World: Don't Let the Storms of Life Wash Your Marriage Aw...

Small World: Don't Let the Storms of Life Wash Your Marriage Aw...:

 In this lifetime, we will all face challenges and storms — it's a part of the journey. Jesus acknowledged this reality when He was talk...

Don't Let the Storms of Life Wash Your Marriage Away

In this lifetime, we will all face challenges and storms — it's a part of the journey. Jesus acknowledged this reality when He was talking with His disciples before the Crucifixion. He clarified for them,        " I have said these things to you, that in me you may have peace. In the world you will have tribulation.   But take heart; I have overcome the world"     
(John 16:33 ) ... .. ... cont.


Now don't get me wrong, I believe that marriage is the greatest gift God ever gave my husband, Greg, and me. However, there are days, weeks and even months of challenges that come with this gift. Over the past 25 years, Greg and I have faced health challenges, repeated moves, seasons of conflict, the stress of completing graduate school — and the list goes on. How about you? ...  .. ... cont.

As human beings, we don't have to go looking for difficult seasons because they seem to find us all on their own. However, as believers we need to recognize that we have an enemy, Satan, who has calculated plans to destroy the unity in our marriage.. ... .. .cont. 

Facing the storms of life together
How does any married couple face challenges together? Regardless of where you are in your marriage journey or what issues come your way, here are few tips to help keep you united through the storms of life:
         
          Acknowledge that life will always have challenges.   There is something powerful about simply acknowledging that there will be challenges in this lifetime. Yes, you will struggle. Yes, you will have emotions of grief and sadness. But .. .... ..cont.
            Recognize the real enemy. Often when a crisis hits, couples will begin to view each other as the problem or the cause of the storm. The truth is that the real enemy, Satan, wants to divide you from your spouse because .. ... ..cont.


Please continue reading full subject on :  Focus on The Family (Storms of life) ..




Wednesday, July 26, 2017

فى مدرسة الزواج ..



           الجزء الثانى ..

         الزواج مثل أي علاقة أخرى يحتاج حتى يكون ناجحًا ومثمرًا لتقييم ما يؤثر فيه بالسلب أو الإيجاب.. وربما أكثر ما يؤثر بالسلب على زواجنا هو أننا لا نحاول بجدية فهم الآخر. ولأننا نصمت عما يضايقنا يتكون بالتدريج لدينا قائمة جامدة من المقاييس للسلوكيات التي نُصدر بناءً عليها أحكامنا بدون أن نفكر في الأسباب، أو فيما تُعبر عنه هذه التصرفات. «مَنْ يكتم خطاياه لا ينجح، ومَنْ يقر بها ويتركها يرحم» (أمثال ٢٨: ١٣)... .. ..  

         لماذا «نكتم» ما نشعر به ولا نصرح بصدق عما يضايقنا؟ ببساطة لأننا نتعامل مع الأمور بحساسية غير مبررة. الغريب أن أغلبنا يستطيع أن يتعامل مع الاختلاف في العمل بموضوعية، لكن في البيت تؤخذ الأمور على محمل شخصي! ولماذا لا «نقر» بأننا أخطأنا عندما يحدث هذا؟ ... ....  .... 
         مثل أي زوجين، تشكلت علاقتي مع زوجتي منذ بدايتها بالصعب وبالسهل، وكان علينا أن نصارع أحيانًا مع تحدي أن نظل أوفياء لعهد زواجنا بالرغم من اختلافاتنا. لقد اختبرنا مرارًا ما يعنيه قول سليمان الحكيم: «الحديد يَصقل الحديد، وكذلك العشرة بين الناس… الوجه في الماء يتراءى للوجه، وكذلك قلب الإنسان للإنسان» (أمثال ٢٧: ١٧ و١٩ الترجمة العربية المشتركة).. ... ... 

         تعلمت من زوجتي أن الغضب هو من المشاعر التي تُخيف المرأة؛ لذلك فهي عادة لا تشعر بالراحة أن تشارك بما يدور في داخلها من مشاعر وأفكار إذا رأت أن هذا سيُغضب رجلها! «إذًا يا إخوتي الأحباء، ليكن كل إنسان (زوج أو زوجة) مسرعا في الاستماع (لشريك حياته)، مبطئا في التكلم (عند الحوار معًا)، مبطئا في الغضب (إذا سمع أو رأى ما لا يعجبه)؛ لأن غضب الإنسان لا يصنع بر اللـه (أو يحقق قصده العظيم من الزواج)» (رسالة يعقوب ١: ١٩ و ٢٠)... ... ... ..
         تعلمنا أن السخرية لا تشجع على التواصل الفعال بيننا، حتى ولو كانت على سبيل الفكاهة وخفة الدم.. عبارات مثل: ”هي عادتنا ولا هنشتريها.. ”اقلب القدرة على فمها تلاقي البنت زي أمها.. ”إللي بيخلف ما بيموتش عندما يُقصد بها التهكم على تصرفات أو طريقة تفكير الآخر، فإنها .... .. ... ..
        
       رجاء متابعة الموضوع بالكامل على ..  مدرسة الزواج 

Sunday, July 23, 2017

Small World: مدرسة الزواج ..

Small World: مدرسة الزواج ..: فى مدرسة الزواج تعلمت...  الجزء الأول ..    تعلمت أن السعادة لا يمكن أن تكون البرهان الوحيد على نجاح الزواج! «لقمة يابسة ومعها سلامة...

مدرسة الزواج ..



فى مدرسة الزواج تعلمت... 
الجزء الأول ..
   تعلمت أن السعادة لا يمكن أن تكون البرهان الوحيد على نجاح الزواج! «لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام» (أمثال ١٧: ١). إذا كانت السعادة هي كل ما نرجوه في زواجنا سنعيش حياتنا ونحن نظن أننا فشلنا في تحقيقها. اللـه يعدنا بالسلام والحب والمغفرة، وبألا يتخلى عنا في أوقات الضيق، لكنه لم يعدنا بالسعادة المستمرة. فهمنا لهذه الحقيقة يجعلنا قادرين على تحمل المتاعب والأحزان، ويقوينا لنختبر المعنى الحقيقي للسعادة.
 

    تعلمت أن العلاقة الزوجية، مثل كل العلاقات الإنسانية، مهمة صعبة.. فلم نفاجأ منذ بداية زواجنا أن علاقتنا تحتاج لعمل جاد، ولم نظن أن دوام الزواج هبة نضمنها لأنفسنا بلا تعب؛ بل كان علينا أن نعمل بجد لنجنيهاالزواج مثل ملكوت اللـه له طبيعة زراعية.. يحتاج لوقت ورعاية حتى ينضج ويثمر، ويفشل متى تعاملنا معه بالمفهوم الميكانيكي السريع للبيئة ....    
                   رجاء متابعة الموضوع :    مدرسة الزواج 1